أبو الحسن الشعراني
180
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
وَ لا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ . « 1 » مؤلف : گفتهاند : معنى آن است كه لا توجبوا عقدة النكاح ؛ نكاح به واجب مكنى . علّامه شعرانى : بعضى مردم پندارند به تراضى به معامله عقد واقع مىشود و اين صحيح نيست ، اگر كسى راضى باشد متاع خود را به ديگرى بفروشد و ديگرى هم راضى باشد به خريدن ، معامله بدان واقع نشده . همچنين مردى كه راضى به نكاح زنى باشد و زن هم راضى بدان ، باز متوقّف بر عقد است و اين آيه صريح است در اين معنى و انشاى معامله بىرضايت تحقق پيدا نمىكند ، رضايت بىانشاهم . « 2 » لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ . « 3 » مؤلف : و حجّة من قرأ و لا تماسّوهنّ أنّ فاعل و فعل قد يراد بكلّ واحد منهما ما يراد بالآخر و ذلك نحو طارقت النعل و عاقبت اللصّ . و قال ابو الحسن : يقال هو القدر و القدر و هم يختصمون في القدر قال الشاعر : « ألا يا لقوم للنوائب و القدر » و خذ منه به قدر كذا و قدر كذا لغتان . و في كتاب اللّه فسالت أودية بقدرها و قدرها و على الموسع قدره و ما قدروا اللّه حقّ قدره و لو حركت كان جايزا و كذلك أنّا كلّ شيء خلقناه به قدر و لو خففت كان جايزا إلّا أنّ رؤوس الآي كلّها متحرّكة فيلزم الفتح ؛ لأنّ ما قبلها مفتوح . علّامه شعرانى : قيل علينا إن كانت القراءة بالسماع فما وجه هذه الاحتجاجات فاجبت بأنّ ذلك كوجوه الاشتقاق في اللغة كما ترى في هذا الكتاب كثيرا و مثل علل النحو و مصالح أحكام الشرع على ما نفهمها و لا يغني عن السماع لعدم اطّرادها . « 4 »
--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 235 . ( 2 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 252 . ( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 236 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 339 .